البديهي : أبو الحسن الشاعر ، اسمه أحمد بن عبيد اللّه .
والبديهي : آخر اسمه محمد بن وهيب .
البديهي الواعظ : ناشب بن هلال .
البديهي الموصلي : محمد بن سعد .
البديهي : يوسف بن محمد .
« 4558 » المغني
بديح ؛ كان يلقب بالمليح ، وهو مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وكانت له صنعة يسيرة . حكي أن عبد اللّه بن جعفر دخل على عبد الملك بن مروان وهو يتأوه فقال : « يا أمير المؤمنين ، لو أدخلت عليك من يؤنسك بأحاديث العرب وفنون الأسمار » ، قال : « لست بصاحب هزل ، والجدّ مع علّتي أحجى بي » ، قال : « وما علّتك ؟ » « 1 » قال « هاج « 2 » عرق النّسا في ساقي « 3 » هذه فبلغ مني . » فقال : « إن بديحا مولاي لأرقى خلق اللّه له » فوجّه إليه عبد الملك ، فأتى به سريعا ، فقال « كيف رقيتك لعرق النسا ؟ » قال :
« أرقى الخلق له » . فمدّ رجله فتفل عليها ورقاها مرارا فقال عبد الملك :
« اللّه أكبر وجدت خفّا ؛ يا غلام ادع فلانة تكتب « 4 » الرّقية ، فإنّا لا نأمن هيجها بالليل ، فلا نذعر بديحا . فلما جاءت الجارية ، قال بديح : « يا أمير المؤمنين امرأته طالق إن كتبتها حتى تعجّل جزائي « 5 » » ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ؛ فلما صارت إليه « 6 » قال : « امرأته طالق إن كتبتها أو يصير المال في منزلي » ، فحمل إلى منزله ، فلما أحرزه ، قال : « امرأته طالق إن كنت
هامش
( 1 ) قال وما علتك : سقطت من ت .
( 2 ) الأغاني 14 : 9 : هاج بي .
( 3 ) الأغاني 14 : 9 : في ليلتي .
( 4 ) الأغاني 14 : 9 : حتى تكتب ، وكذلك في : ت م .
( 5 ) الأغاني 14 : 9 : تعجل حبائى .
( 6 ) ت م : بين يديه .
( 4558 ) الأغاني 14 : 9 .