راح في حسنه غريبا وإن كا * ن شقيقا لوجنتيه الشقيق
وأنشدني لنفسه ( من الكامل ) :
قال العذول : بدا العذار بخدّه * فتسلّ عنه فالعذار يشين
فأجبته : مهلا رويدك إنّما * أغراك عنه بالملام جنون
ما ذاك شعر عذاره لكنّما * أجفان عينك في الصّقال تبين
قال : وأنشدني لنفسه ( من الوافر ) :
أمشبهة القنا قدّا ولينا * فتنت بحسن صورتك البرايا
طعنت برمح قدّك وهو لدن * فصيّرت القلوب لها درايا
وأهيف إن جنى أو إن تجنّى * حشا بلهيب خدّيه حشايا
نبيّ ملاحة تتلى علينا * بدائع حسنه سورا وآيا
إذا قابلته أبصرت شخصا * كأنّ صقال خدّيه مرايا
3986 مجد الدين الأنصاريّ المصريّ
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عليّ المصريّ الأنصاريّ ، مجد الدين .
نقلت من خطّ شهاب الدين القوصيّ من معجمه في ترجمة المذكور : كان المذكور من أرباب البيوتات وذوي الحرمات وقعد به زمانه ولم يجهل لفضل بيته مكانه . وقال : أنشدني لنفسه ( من الطويل ) :
سل الربع عن ليلى عسى الربع يخبر * وحتى متى أبدي وصالي وتهجر
فتاة تخال الغصن حشو دروعها * على أنّها من ناضر الروض أنضر
إذا حسرت عن وجهها فتنت به * وما أنثني إلّا وقلبي محسّر
قلت : شعر نازل ، وسرد القوصيّ القصيدة بكمالها ، فأثبتّ أنا أنموذجا منها .