يدعوه إلى الإسلام ويعرضه عليه ، فلمّا أسلم قال : يا رسول اللّه ، إنّي كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي ، فكيف أصنع بها ؟ فقال :
اضرب في وجوهها فسترجع إلى ربّها . فقام الأسود فأخذ حفنة من حصى فرمى بها في وجوهها وقال : ارجعي إلى صاحبك فو اللّه لا أصحبك أبدا ! فخرجت مجتمعة كأنّ سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن . ثمّ تقدّم إلى ذلك الحصن يقاتل مع المسلمين ، فأصابه حجر فقتله وما صلّى للّه صلاة قطّ ، فأتي به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد سجّي بشملة كانت عليه ، فالتفت إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه نفر من أصحابه ثمّ أعرض عنه ، فقالوا : يا رسول اللّه ، لم أعرضت عنه ؟ قال : إنّ معه زوجته من الحور العين . - قال ابن عبد البرّ : إنّما ردّ الغنم - واللّه أعلم - إلى حصن مصالح ، أو قبل أن تحلّ الغنائم . قلت : كيف يكون الحصن مصالحا وهو يحاصره ؟ .
3956 [ أسلم بن عميرة ]
أسلم بن عميرة - بفتح العين وكسر الميم - بن أميّة بن عامر بن جشم ابن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ ، شهد بدرا « 15 » .
3957 [ أسلم بن بجرة ]
أسلم بن بجرة - بضمّ الباء الموحّدة وسكون الجيم وفتح الراء وبعدها هاء - الأنصاريّ ، حديثه في بني قريظة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
( 15 ) بدرا ، الأصل : أحدا ، الاستيعاب 1 / 86 ، 6 وأسد الغابة 1 / 78 ، 7 .
( 3956 ) مأخوذ من كتاب الاستيعاب ، رقم 36 .
( 3957 ) مأخوذ من كتاب الاستيعاب ، رقم 37 .