قال جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزيّ في « درّة الإكليل » : عزل اسفنديار الواعظ وكان قد جعل كاتب إنشاء . حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة فقال : لمّا قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » تغيّر وجه أبي بكر وعمر ، فنزل قوله تعالى :
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 67 / 27 ] . - ولما ولي هذا الرجل لبس الحرير والذهب ، وكان يدخل من درب إلى درب يطوّل الطريق ليصاح بين يديه « بسم اللّه » . فبلغني عن بعض الظراف « 7 » أنّه رآه يخرج من درب ويدخل دربا ، قال : هذا رمّاء التراب .
الألقاب
ابن اسفنديار الواعظ : نجم الدين عليّ بن اسفنديار ، وقيل : نصر .
ابن الإسفنجيّ : إسماعيل بن محمد .
الإسكافيّ الكاتب : أبو القاسم عليّ بن محمد .
الإسكاف المتكلّم : عبد الجبّار بن عليّ .
ابن الإسكاف الطبيب : محمد بن عسكر .
الإسكافيّ المعتزليّ : أبو القاسم جعفر بن محمد .
الإسكافيّ وزير المعتزّ : جعفر بن محمود .
هامش
( 7 ) ظراف : طراف ، الأصل .