عليه امرأته آخر الدهر ، وكان أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت ، وكان به لمم فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة فقال لها : أنت عليّ كظهر أمّي ! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : ما أراك إلّا وقد حرمت عليه . فجادلته امرأته مرارا ثمّ دعت اللّه فأنزل اللّه تعالى
. . . قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها
[ 58 / 1 ] إلى آخر القصّة . فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : مريه فليعتق رقبة ! قالت : من أين يجدها ؟
واللّه ما له خادم غيري ! قال : فليصم شهرين متتابعين ! قالت : إنّه لا يطيق . قال : فليطعم ستّين مسكينا ! قالت : وأنّى له ذلك ؟ إنّما هي رحبة . قال : فليأت أمّ المنذر - كان عندها تمر الصدقة - فليأخذ شطر وسق فليتصدّق به على ستّين مسكينا ! ففعل . وكان يطعم مسكين مدّين « 10 » ، وهذا معنى الحديث . توفي أوس في خلافة عثمان رضي اللّه عنه . ويقال :
كانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين للهجرة .
4397 ابن ضمعج
أوس بن ضمعج - بالضاد المعجمة المفتوحة وسكون الميم وفتح العين المهملة وبعدها جيم - الحضرميّ ، ويقال : النخعيّ الكوفيّ . روى عن سلمان وابن مسعود الأنصاريّ وعائشة رضي اللّه عنهم . وتوفي في حدود المائة للهجرة .
4398 [ بن عائذ الصحابيّ ]
أوس بن عائذ الصحابيّ . قتل يوم خيبر شهيدا .
هامش
( 10 ) وكان يطعم مسكين مدّين ، كذا في الأصل ( وانظر طبقات ابن سعد 3 ، 2 / 95 ، 9 : « فجعل يطعم مدّين من تمر كل مسكين » ) .
( 4398 ) مأخوذ من كتاب الاستيعاب ، رقم 114 .