4295 الحاجب
أللمش « 2 » الجمدار الأمير سيف الدين أمير حاجب بدمشق . كان شكلا حسنا مدوّر الوجه حلو الصورة ساكنا عاقلا خيّرا محتشما . كان الأمير سيف الدين تنكز قد جهّزه إلى قلعة جعبر نائبا ، ثمّ إنّه كتب فيه فكان حاجبا كبيرا في آخر أيّامه ، وأمسك تنكز وهو حاجب ، ولم يزل كذلك إلى أن حصل له استسقاء فتعلّل به وتوجّه إلى حولة بانياس ، فمات هناك وحمل إلى دمشق . وصلّى عليه يوم الأربعاء عشري ذي القعدة سنة ستّ وأربعين وسبعمائة رحمه اللّه تعالى .
* * * الألوسيّ الشاعر : المؤيّد بن محمد بن عليّ .
4296 الحاجب
ألماس الأمير سيف الدين أمير حاجب الناصريّ ، كان من أكبر مماليك أستاذه ، ولمّا أخرج الأمير سيف الدين أرغون النائب إلى حلب وبقي منصب النيابة شاغرا عظمت منزلة ألماس وصار هو في محلّ النيابة خلا أنّه ما يسمّى
هامش
( 2 ) أللمش ، « بفتح الهمزة وكسر اللام الأولى وسكون اللام الثانية وكسر الميم وبعدها شين معجمة » ( أعيان العصر 12 أ 2 - 3 ) .
( 4295 ) قارن بأعيان العصر 12 أ 2 والدرر الكامنة ، رقم 1062 ، والمنهل الصافي 18 ب .
( 4296 ) قارن بأعيان العصر 12 أ 11 والدرر الكامنة ، رقم 1063 ، والمنهل الصافي 19 ب ( راجع 20 أ « وألماس بضم الهمزة ولام ساكنة وميم مفتوحة وألف بعدها وسين مهملة ، ومعناه باللغة التركية : ما يموت » ، يعنيOlmez) .