وأنشدني أيضا لنفسه في العلامة شهاب الدين محمود ( من البسيط ) :
قال النحاة بأنّ الاسم عندهم * غير المسمّى وهذا القول مردود
الاسم عين المسمّى والدليل على * ما قلت أنّ شهاب الدين محمود
وأنشدني لنفسه أيضا ( من الوافر ) :
وصالك والثريا في قران * وهجرك والجفا فرسا رهان
فديتك ! ما حفظت لشؤم بختي * من القرآن إلّا « لن تراني « 6 » »
وأنشدني لنفسه أيضا ( من الخفيف ) :
سل وميض البروق عن خفقاني * وعليل النسيم عن جثماني
ولهيب الهجير عن نار قلبي * وخفيّ الخيال عن أجفاني
وأنشدني لنفسه أيضا ( من الكامل ) :
إن عاد لمع البرق يخبر عنكم * وأتى القبول مبشّرا بقبولي
فلأقدحنّ البرق من نار الحشا * ولأخلعنّ على النجوم نحولي
وأنشدني لنفسه أيضا ( من الوافر ) :
وسود صيّرتها السود بيضا * فلا تطلب من الأيّام بيضا !
فبعد السود ترجو البيض ظلما * وقد سلّت عليها السود بيضا
وأنشدني من لفظه لنفسه ( من البسيط ) :
انهلّ أدمعها « 17 » درّا وفي فمها * درّ وبينهما فرق وتمثال
لأنّ ذا جامد في الثغر منتظم * وذاك منتشر « 18 » في الخدّ سيّال
هامش
( 17 ) أدمعها ، الأصل : مدمعها ، أعيان العصر 11 أ 5 .
( 18 ) منتشر ، الأصل : منتثر ، أعيان العصر 11 أ 6 وفوات الوفيات 1 / 139 ، 16 ، والدرر الكامنة 1 / 408 ، 5 .
( 6 ) لن تراني ، انظر سورة الأعراف ( 7 ) 143 .