ألا فاشكر لربّك كلّ وقت * على الآلاء « 1 » والنّعم الجسيمة
إذا كان الزمان زمان سوء * فيوم صالح منه غنيمه
ومنه ، وهو معنى بديع ( من الرمل ) « 3 » :
وعجوز تتفتّى * طمعا أن تتعشّق
تتغدّى في غداء * وعشاء ألف جرذق
إنّ جسما كجرير * لا يقوّيه الفرزدق « 6 »
وقال بعض الناس : الملقّبون بالبارع في خراسان ثلاثة : البارع الهرويّ وهو صاحب « كتاب طرائف الطرف » وهو أدونهم « 8 » في الفضل ، والثاني البارع البوشنجيّ وهو أوسطهم ، والثالث البارع الزوزنيّ وهو أفضلهم ، وكان تلميذ القاضي أبي جعفر البحّاثيّ وهو الذي قال فيه البحّاثيّ ( من الطويل ) « 10 » :
عجفت « 11 » على اليبس البويرع مرّة * فقال : لقد أوجعت سرمي فبلّه
فقلت : بزاقي لا يفي بجميعه * ومن أين لي أن أبزق الدّرب كلّه
قال ياقوت : ينبغي أن يكون قد استعمله بمنارة إسكندرية إذا عجفه « 13 » في شيء كالدرب فأوجعه . - وقال البحّاثيّ فيه أيضا ( من الرجز ) :
للبارع ابن العاهره * زوجة سوء فاجره
مؤاجر قد زوّجو * ه كفؤه مؤاجره
هامش
( 1 ) الآلاء ، الإرشاد 2 / 241 ، 6 : الآلام ، الأصل .
( 8 ) أدونهم ، الإرشاد 2 / 241 ، 61 : دونهم ، الأصل .
( 11 و 13 ) عجفت . . . عجف ، راجع الإرشاد 2 / 242 ، 1 و 3 والحاشية .
( 3 - 6 ) راجع دمية القصر 280 ، 20 - 21 .
( 10 ) القاضي أبو جعفر البحاثي ، راجع دمية القصر 274 .