إذا ما قمن فالأعجا « 1 » * ز في التشبيه كثبان
وما جاز إلى الأعلى « 2 » * فأقمار وأغصان
ومنها :
عليّ وأبو ذرّ * ومقداد وسلمان
وعبّاس وعمّار * وعبد اللّه إخوان
دعوا فاستودعوا علما * فأدّوه وما خانوا
أدين اللّه بالدّين ال * ذي كانوا به دانوا
منها :
فحبّي لك إيمان * وميلي عنك كفران
فعدّ القوم ذا رفضا * فلا عدّوا ولا كانوا !
قال : فلعهدي بالرشيد وقد ألطف له ووصله وبرّه جماعة من الهاشميّين ، وأتانا بعد هذا بقليل موته . - لمّا استقام الأمر لأبي العبّاس السفّاح خطب يوما فأحسن الخطبة ، فلمّا نزل عن المنبر قام إليه السيّد فأنشده ( من السريع ) :
دونكموها يا بني هاشم * فجدّدوا من آيها الطامسا « 14 » !
دونكموها فالبسوا تاجها * لا تعدموا منكم لها لابسا !
دونكموها لا علا « 16 » كعب من * أمسى عليكم ملكها نافسا !
خلافة اللّه وسلطانه * وعنصر « 17 » كان لكم دارسا
هامش
( 1 ) فالأعجاز ، الديوان 411 ، 1 : بالأعجاز ، الأصل .
( 2 ) جاز إلى الأعلى : حاز إلى الأعلى ، الأصل : جاوز للأعلى ، الديوان 411 ، 2 .
( 14 ) من آيها الطامسا ، الأصل وفوات الوفيات 1 / 35 ، 7 : من عهدها الدارسا ، الأغاني 7 / 240 ؛ 5 .
( 16 ) علا ، الأغاني 7 / 240 ، 6 : علت ، الأصل وفوات الوفيات 1 / 35 ، 9 .
( 17 ) عنصر ، شرح نهج البلاغة 7 / 158 ، 12 : عنصرا ، فوات الوفيات 1 / 35 ، 15 : عصر ، الأصل .