سمي نبيّنا لم يبق منهم * سواه فعنده حصل الرجاء
فغيّب « 2 » غيبة من غير موت * ولا قتل - وصار به القضاء -
إلى رضوى فحلّ بها بشعب * تجاوره الخوامع والظباء
وحين « 4 » الوحش ترعى في رياض * من الآفات مرتعها خلاء
فحلّ - فما بها بشر سواه - * بعقوته له عسل وماء
إلى وقت ، ومدّة كلّ وقت * وإن طالت عليه لها انقضاء
فقل للناصب الهادي ضلالا * يقوم وليس عندهم غناء !
فداء لابن خولة كلّ نذل * يطيف به ، وأنت له فداء
كأنّا بابن خولة عن قليل « 9 » * وربّ العرش يفعل ما يشاء
يهزّ دوين عين الشمس سيفا * كلمع البرق أخلصه الجلاء
يشبّه وجهه قمرا منيرا * تضيء « 11 » له إذا طلع السماء
فلا يخفى على أحد بصير « 12 » * وهل بالشمس ضاحية خفاء
هنالك تعلم الأحزاب أنّا * ليوث لا ينهنهنا الكفاء « 13 »
فندرك بالذحول « 14 » بني أميّ * وفي ذاك الذحول لهم فناء
قال الصوليّ : حدّثنا العلّاليّ ، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن التّميميّ ، حدثني أبي قال : سمعت أبا محمد عبد اللّه بن عطاء يقول : لمّا مات عمّي
هامش
( 2 ) فغيب ، الأصل : تغيب ، فوات الوفيات 1 / 34 ، 7 وصار ، الأصل : وسار ، فوات الوفيات .
( 4 ) حين ، الأصل : بين ، فوات الوفيات 1 / 34 ، 8 الآفات ، الأصل : الآفاق ، فوات الوفيات .
( 9 ) عن قليل ، الأصل : عن قريب ، فوات 1 / 34 ، 13 .
( 11 ) تضيء . . . السماء ، الأصل : يضيء له إذا طلع السناء ، فوات 1 / 34 ، 15 .
( 12 ) بصير ، فوات 1 / 34 ، 16 : فصير ، الأصل .
( 13 ) الكفاء ، الأصل : لقاء ، فوات 1 / 34 ، 17 .
( 14 ) بالذحول . . . الذحول ، فوات 1 / 34 ، 18 : بالدحول . . . الدحول ، الأصل .