قوله تعالى
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
« 1 » لو جعلوا ثمنه الكونين لكان بخسا في جنب مشاهدته . ولمّا كان في النزع قيل له قل : لا إله إلّا اللّه فقال :
إيّاي تعني ؟ وعزة من لا يذوق الموت / ما بقي بيني وبينه إلا حجاب العزّة ؛ ثم طفئ من وقته . وكان النهرجوري قد صحب سهلا التّستري والجنيد رحمهم اللّه تعالى .
( 3894 ) القاضي رفيع الدين
إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل القاضي المحدث رفيع الدين الهمذاني الأصل المصري الوبري الشافعي ولي قضاء أبرقوه مدة ورحل وسكن بالقاهرة . سمع وروى وكان معروفا بالإقراء . توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
( 3895 ) الصوفي البروجردي
إسحاق بن محمود بن ملكويه ابن أبي الفياض الشيخ شمس الدين أبو إبراهيم البروجردي الصوفي المشرف ، من أكابر مشايخ الصوفية وقدمائهم .
ولد سنة سبع وسبعين ببروجرد وسمع من أبي طاهر لا حق ابن قدرة ببغداذ وابن طبرزذ والشيخ عبد القادر وأبي تراب الكرخي وغيرهم وسمع بالقاهرة من جماعة . وكان يكتب خطّا جيدا ونسخ الكثير وصحب الشيوخ . خرج له أبو بكر ابن المنذري مشيخة . روى عنه الدمياطي والدواداري والمصريون .
وهو ثقة نبيل لديه فضل ، ولي إشراف الخانقاه مدة . وتوفي سنة تسع وستين وستمائة .
هامش
( 1 ) يوسف 20 .