اتهمه بسبب إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن فحبسه وإخوته إحدى عشرة سنة ، فقال في حبسه :
لعمر أبي المنصور ما جئت زلّة * إليه ولا فارقت حدّا وأحنسا
أقول مقال القيل إذ شفّه الضنى * وظنّ الذي حقّت عليه وأوجسا
( فلو أنّها نفس تموت سويّة * ولكنها نفس تساقط أنفسا ) « 1 »
وقال يرثي أخاه :
أيّها الموجع الحزين المروع * ما لريب الزمان عنك نزوع
كلنا وارد حمام المنايا * وعلى حوضها يكون الشّروع
( 3889 ) ابن الفرات قاضي مصر
إسحاق « 2 » بن الفرات المصري الفقيه قاضي مصر كان من جلّة أصحاب مالك . قال الشافعي : ما رأيت أحدا بمصر أعلم باختلاف العلماء من إسحاق ابن الفرات . توفي سنة أربع ومائتين وله سبعون سنة وروى عنه ابن ماجة .
( 3890 ) صاحب كرمان
إسحاق بن فاوردبل هو سلطان شاه بن فاوردبل بن داود بن سلجوق ابن دقاق بن سلجوق وسوف يأتي خبر والده في مكانه إن شاء اللّه وكيف / خنق والده وكيف كحل سلطان شاه هذا وإخوته . ولمّا سمل المذكور اعتقل في همذان سنة خمس وستين وأربعمائة . فلما كان في صفر سنة
هامش
( 1 ) تضمين من شعر امرئ القيس ، ديوانه : 107 .
( 2 ) الكندي : 393 وعبر الذهبي 1 : 344 وشذرات الذهب 2 : 11 .