وينسب إليه :
ثقلت زجاجات أتتنا فرّغا * حتى إذا ملئت بصرف الرّاح
خفّت فكادت أن تطير بما حوت * إن الجسوم تحفّ بالأرواح
( 3751 ) أبو محمد العطار
إدريس بن جعفر بن يزيد أبو محمد العطار . سمع وحدّث عنه الكبار قال الدارقطني : متروك ، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين .
( 3752 ) [ الحمزي ]
إدريس « 1 » بن علي بن عبد اللّه الأمير عماد الدين الحسني الحمزي . قال الشيخ تاج الدين عبد الباقي اليمني : أحد أمراء الطبلخانات بالدولة المؤيدية نشأ بصنعاء وبلادها ، كان إماما لا يجارى وعالما لا يبارى . أتقن العلوم ، وسبق إلى المنطوق والمفهوم ، له « الأدب المذهب » ، وكان زيدي المذهب .
رشحه أهل مذهبه للإمامة ، وهمّوا بأن يقلدوه الزعامة ، فنزع عن الشأن ، ومال إلى السلطان ، فأسكنه أقصى مراتب العليا ، وكانت يده اليد العليا .
جمع بين الكرم والشجاعة ، وتقدّم في أرباب البراعة . توفي عام ثلاثة عشر وسبعمائة . فمن ذلك قصيدة يمدح بها السلطان الملك المؤيد :
عوجا على الربع من سلمى بذي قار * واستوقفا العيس لي في ساحة الدار
وسائلاها عسى تنبئكما خبرا * يشفي فؤادي ويقضي بعض أوطاري
ومنها :
يا راكبا بلّغن عني بني حسن * وخصّ حمزة قومي عصمة الجار
هامش
( 1 ) أعيان العصر : 160 ب والدرر الكامنة 1 : 345 .