تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أليس أبونا هاشم شدّ أزره * وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب فلسنا نملّ الحرب حتى تملّنا * ولا نتشكّى ما نلاقي من النّكب
وحصلت لإدريس مملكة سنية وخطب لنفسه بالخلافة وكان فصيحا شاعرا ومن شعره ما رثى به أباه إدريس الآتي ذكره وهي مذكورة في ترجمته هناك .

( 3738 ) الأموي

إدريس بن سليمان بن يحيى ابن أبي حفصة يزيد مولى مروان بن الحكم وإدريس يكنى أبا سليمان . وكان أعور وكان الواثق يقول ما مدحني أحد من الشعراء بمثل ما مدحني به إدريس وكان مغرى بإنشاد قوله فيه :
إن الخليفة هارونا لدولته * فضل على غيرها من سائر الدول أحييت بعد رسول اللّه سنته * فأصبح الحقّ نهجا واضح السبل أصلحت للناس دنياهم ودينهم * فأدركوا بك عفوا أفضل الأمل لو لم يقم قبة الإسلام عدلكم * لأصبح الميل منها غير معتدل
وله في إسحاق بن إبراهيم المصعبي « 1 » :
لما أتتك وقد كلّت منازعة * دانى الرضا بين أيديها بإقياد لها أمامك نور تستضيء به * ومن رجائك في أعقابها حاد لها أحاديث من ذكراك تشغلها * عن الرتوع وتلهيها عن الزاد

( 3739 ) أبو سليمان

إدريس « 2 » بن أحمد الضرير الكوفي أبو سليمان . قال المرزباني :
هامش
( 1 ) انظر ديوان المعاني 1 : 63 وزهر الآداب 507 والموضحة 15 . ( 2 ) نكت الهميان : 117 .