إدريس
( 3737 ) العلوي صاحب المغرب
إدريس « 1 » بن إدريس بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ذكره المرزباني في « معجم الشعراء » وأورد له قوله :
لو مال صبري بصبر الناس كلّهم * لكلّ في لوعتي أو ضل في جزعي
وما أريغ إلى يأس ليسليني * إلّا تحول بي يأسي إلى الطمع
وكيف يصبر من ضمّت أضالعه * على وساوس همّ غير منقطع
إذا الهموم توافت بعد هدأتها * عادت عليه بكأس مرّة الجرع « 2 »
نأى الأحبة واستبدلت بعدهم * هما مقيما وشملا غير مجتمع
كأنّني حين يجري الهم ذكرهم * على ضميري مخبول من الخدع
تأوي همومي إذا حرّكت ذكرهم * إلى جوانح جسم دائم الوجع
وسيأتي ذكر والده إدريس وذكر جماعة من بيته وكان أخوه قد ولي الإمامة بعد أبيه . قال أبو هاشم صاحب شرطة إدريس بن إدريس ، قال لي يوما : اخرج بنا إلى ساحل البحر لنصلّ فخرجنا . فقام يصلّي . وقمت ناحية فأقبل نفر نحونا فقال : يا داود هؤلاء إباضية يعني خوارج جاءوا ليغتالوني .
قلت فأنا لهم قال : لا . أنا ، / فأخذ السّيف والدرقة وقصدهم فقتل منهم سبعة فأدبر الباقون فرجع إليّ فأعطاني السيف وقال :
هامش
( 1 ) أعمال الأعلام ( القسم الثالث ) : 196 والبكري : 122 وابن خلدون 4 : 14 .
( 2 ) في الأصل : الجزع .