وبدائع جواهر . وكان بعضهم يقول : ليس لكلام سبيل أولى من قبول ذلك فإن ألسنتهم ميازيب الحكمة والإصابة .
( 3431 ) ابن شيخ صاحب ثعلب الأسدي
أحمد « 1 » بن محمد بن عبد اللّه بن صالح بن شيخ بن عمير أبو الحسن ، أحد أصحاب ثعلب . ذكره المرزباني في « كتاب المقتبس » « 2 » . وقال ابن شيران في « تاريخه » : في سنة عشرين وثلاثمائة مات أبو بكر ابن [ أبي ] « 3 » شيخ وكان محدثا أخباريا . وله مصنفات . وقال ياقوت : لا أدري أهو هذا أم غيره فإن الزمان واحد وكلاهما إخباري واللّه أعلم ، ولعلّ ابن شيران غلط في جعله ابن أبي شيخ وجعله أبا بكر واللّه أعلم .
حدث المرزباني عن عبد اللّه بن يحيى العسكري قال : أنشدني أبو الحسن أحمد بن محمد بن صالح بن شيخ بن عمير الأسدي لنفسه وكتب بها إلى بعض إخوانه :
كنت يا سيّدي على التطفيل * أمس لولا مخافة التثقيل
وتذكّرت دهشة القارع البا * ب إذا ما أتى بغير رسول
وتخوّفت أن أكون على القو * م ثقيلا فقدت كلّ ثقيل
لو تراني وقد وقفت أروّي * في دخولي إليك أو في قفولي
/ لرأيت العذراء حين تحايى * وهي من شهوة على التعجيل
وقال أبو الحسن « 4 » : تركت النبيذ وأخبرت ثعلبا بتركه ثمّ لقيت محمد بن
هامش
( 1 ) إرشاد الأريب 4 : 194 وتاريخ بغداد 5 : 42 .
( 2 ) انظر نور القبس ص 336 - 337 ؛ في الإرشاد : ابن بشران .
( 3 ) زيادة من الإرشاد يقتضيها سياق الخبر .
( 4 ) انظر هذا الخبر في نور القبس : 336 - 337 .