محمد عبد اللّه بن عبد الأعلى الشبارتي - بسكون الألف والراء وبعدها تاء ثالثة الحروف - صاحب ابن عون اللّه وعن أبي بكر ابن مشليون وطائفة .
وروى عن صالح بن محمد بن وليد ومحمد بن أحمد بن ماجة « 1 » وعلي بن محمد الكناني وتوفي سنة ثلاث وسبعمائة ، وتبرك الخلق بجنازته .
( 3638 ) عز الدين ابن قرصة الفيومي
أحمد « 2 » بن موسى بن محمد بن أحمد عز الدين ابن قرصة الفيومي المولد القوصي الدار والوفاة . كان فقيها شاعرا أديبا من تلاميذ ابن عبد السلام .
تقلب في الخدم السلطانية وتولّى نظر قوص والإسكندرية ودرّس بالمدرسة الأفرمية ظاهر قوص . وكان قليل الكلام يتكلم معربا . طلبه الأمير علم الدين الشجاعي فلما حضر قال له : المال ، فقال له : مبتدأ بلا خبر . فقال له : تعال إلى هنا . فقال : أخاف أن تضربني بهذه العصا التي في يدك ، فتبسم منه ، وكان تصدر منه عجائب وله كتاب سماه « نتف المحاضرة » وله مسائل فقهية ونحوية ولغوية وأدبية . وتوفي بقوص في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة .
ومن شعره :
إذا تزوّج شيخ الدار غانية * مليحة القدّ تزهى ساعة النظر
/ فقد تراقع في أحواله وأتت * قاف القيادة تستقصي عن الخبر
ومنه :
لا تحقرنّ من الأعداء من قصرت * يداه عنك وإن كان ابن يومين
فإن في قرصة البرغوث معتبرا * فيها أذى الجسم والتسهيد للعين
هامش
( 1 ) أعيان : حامد .
( 2 ) أعيان العصر : 142 أو الطالع السعيد : 75 والدرر الكامنة 1 : 323 .