ووجدت منسوبا إليه :
ومذ خفيت عني بدور جمالهم * غدا سقمي في حبّهم وهو ظاهر
وقد بتّ ما لي في الغرام مسامر * سوى ذكرهم يا حبّ ذاك المسامر
وإني على قرب الدّيار وبعدها * مقيم على عهد الأحبّة صابر
ودمعي سريع والتّشوّق كامل * ووجدي مديد والتأسّف وافر
وما لي أنصار سوى فيض أدمعي * إذا بات من أهواه وهو مهاجر
أأحبابنا غبتم فغابت مسرّتي * وأصبح حزني بعدكم وهو حاضر
وما القصد إلّا أنتم ورضاكم * وغير هواكم ما تسرّ السرائر
وما في فؤادي موضع لسواكم * ولا غيركم في خاطر القلب خاطر
وما راقني من بعدكم حسن منظر * ولا شاقني زاه من الروض زاهر
وما كلفي بالدار إلّا لأجلكم * وإلّا فما تغني الرسوم الدواثر
وما حاجر إلّا إذا كنتم بها * إذا غبتم عنها فما هي حاجر
( 3422 ) شهاب الدين ابن غانم
أحمد « 1 » بن محمد بن سليمان بن حمائل الجعفري بن علي بن معلّى بن طريف ، أخي الشريف حصن الدين ثعلب ابن أبي جميل دحيّة - بضم الدال المهملة وفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف - بن جعفر بن موسى بن إبراهيم ابن إسماعيل بن جعفر / بن محمد بن علي الزينبي ، كذا أملى نسبه عليّ الشيخ أثير الدين أبو حيّان والعهدة عليه في ذلك ، الشافعي ابن بنت القدوة الشيخ غانم . إمام كاتب مترسل نديم إخباري يتفيهق في كلامه وإنشائه ويطوّل نفسه في إنشائه ويستحضر من اللغة شيئا كثيرا ومن شعر المعري كثيرا خصوصا لزوم ما لا يلزم وزهدياته . وباشر الإنشاء بصفد وغزّة وقلعة الروم فيما أظن ،
هامش
( 1 ) أعيان العصر : 115 أو الفوات 1 : 115 والدرر الكامنة 1 : 265 وشذرات الذهب 6 : 114 .