وقال في من نازعه الحكم :
قل لمن يبتغي المناصب بالجه * ل تنحّى « 1 » عنها لمن هو أعلم
إن تكن في ربيع ولّيت يوما * فعليك القضاء أمسى محرّم
وكتب إلى قاضي القضاة شمس الدين ابن خلّكان :
ليس شمس الضحى كأوصاف شمس الدين قاضي القضاة حاشا وكلّا تلك مهما علت محلّا ثنت ظلّا وهذا مهما علا زاد ظلّا
وفي ناصر الدين ابن المنيّر يقول أبو الحسين الجزّار :
قد اعتبرت البرايا * فتوّة وفتاوي
فمنهم من يساوي * شيئا ومن لا يساوي
هم كالدراهم فيها * محاسن ومساوي
/ من لم يكن ناصريّا * فإنّه عكّاوي
وقال ابن المنيّر يمدح الفائزي ويسأله أن يستنيبه عنه في الخمس بالثغر :
ألا أيّها البدر المنير وإنّني * لأخجل إن شبّهت وجهك بالبدر
لئن غبت عن عيني وشطّت بك النوى * فما زلت أستجليك بالوهم في فكري
وحقّ زمان مرّ لي بطويلع * وأنت معي ما سرّ بعدكم سرّي
منها :
ويا سيّدا تأتي الوفود لبابه * فتلقاهم بالبشر والنائل الغمر
ويا من له في الجود ضرب بلاغة * تقابل منظوم المدائح بالنّثر
متى ما أقمت العبد في الخمس نائبا * غدا مستقلّا بالدعاء وبالشكر
وفي ابن منيّر يقول البرهان الغزولي :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، للمد بالصوت ، وصوابه « تنح » .