قلت : ألطف من هذا وأحسن قول ابن حمديس الصّقلّي « 1 » :
مزرفن الصّدغ يسطو لحظه عبثا * بالخلق جذلان إن أشك الهوى ضحكا
لا تعرضنّ لورد فوق وجنته * فإنّما نصبته عينه شركا
المراد البيت الأول . ولليزيدي :
إذا أظلم الشيب رأس الفتى * فثار له وهو غضّ الشباب
فأحسن حالاته ستره * ليترك أحبابه في ارتياب
فإن طال عمر فترك الخضاب * أولى به لانقضاء التصابي
( 3385 ) الأحول ابن سهل
أحمد « 2 » بن محمد بن عبد الكريم بن سهل ويقال ابن أبي سهل الأحول أبو العباس ؛ ذكره محمد بن إسحاق النديم فقال : هو من متقدمي الكتّاب وأفاضلهم « 3 » وكان عالما بصناعة الخراج متقدما « 4 » في ذلك على أهل عصره ؛ له كتاب « الخراج » « 5 » ، مات سنة سبعين ومائتين .
( 3386 ) أبو جعفر البرقي
أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر ، الكوفي الأصل ؛ كان يوسف بن عمر الثقفي والي العراق من قبل هشام ابن عبد الملك قد حبس جدّه محمد بن علي بعد قتل زيد بن علي ثم قتله ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة فأقاموا بها ، وكان ثقة في نفسه غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنّف
هامش
( 1 ) ديوان ابن حمديس : 556 .
( 2 ) الفهرست : 135 وإرشاد الأريب 4 : 143 ووفيات الأعيان 1 : 84 ( رقم : 41 ) .
( 3 ) في ط : وأفضلهم ، والتصويب عن الفهرست والمسودة وت .
( 4 ) المسودة : مقدما .
( 5 ) متقدما . . . الخراج : سقطت من ت .