( 3180 ) ابن خشكنانجه
أحمد « 1 » بن علي بن وصيف أبو الحسين الكاتب المعروف بابن خشكنانجه ، كان من متأدبي الكتّاب ويذهب مذهب الشيعة ويحضر مجالس النظر فيسأل عن مسائل ويتكلم عليها ، نادم الوزراء ومدحهم منذ أيام المهلبي وأدرك عضد الدولة وأنشده وبقي إلى أيام شرف الدولة واختصه ابن بقيّة ، وتوفي عن سنّ عالية ، كتب إلى أبي إسحاق الصابئ :
سلّمت بالجفون سلمى فسلّم * ت إليها قلبا سليما سقيما
بالقوام القويم يهتزّ لدنا * زاده الهزّ في النّقا تقويما
كم لها من مقاتل وقتيل * وكلام به تداوي الكلوما
ربّ ليل من فرعها ونهار * من سنا وجهها اتخذت نديما
جئته قاطعا بوخد المهاري * قد براها السرى وأنضى الشحوما
وهي تحكي قلامة من شبا الظّف * ر إذا قطّ رأسه تقليما
حيث لا يعرف النّهار من اللي * ل ولا تبصر النجوم النجوما
فإذا لوّح الصباح ضياء * قلت فجر يردّ ليلا بهيما
ليس يجلو الظلام والظلم إلّا * وجه كهف الأنام إبراهيما
الألدّ الخصام في المأزق الضن * ك إذا كان ذو الحجى مخصوما
كلم كالشفاء من بعد سقم * قسّم الدرّ بينه تقسيما
قلت : شعر متوسط ، وله : كتاب « النثر الموصول بالنظم » . كتاب « صناعة البلاغة » . كتاب « الفوائد « 2 » » .
هامش
( 1 ) الفهرست : 178 وإرشاد الأريب 3 : 245 .
( 2 ) ت : الفرائد .