فقيل له : أظهرها ، فقال : من كان منكم له زوجة حسناء أو بنت جميلة أو أخت صبيحة فليحضرها فإني أحبلها بابن في ساعة واحدة ، فقال ابن سعد : أمّا أنا فأشهد أنك رسول وأعفني من ذلك ، فقال له رجل : نساء ما عندنا ولكن عندي عنز حسناء فأحبلها لي ، فقام يمضي فقالوا له : إلى [ اين ] تمضي ؟ قال : أمضي إلى جبريل وأعرّفه أن هؤلاء يريدون تيسا ولا حاجة لهم إلى نبيّ ، فضحكوا منه وأطلقوه . ومن شعر أبي الحسين ابن سعد أبيات على أربع قواف كلّما أفردت قافية كان شعرا برأسه :
وبلدة قطعتها بضامر * خفيدد عيرانة ركوب
وليلة سهرتها لزائر * ومسعد مواصل حبيب
وقينة وصلتها بطاهر * مسوّد [ ترب العلا نجيب
إذا غوت أرشدتها بخاطر * مسدّد ] « 1 » وهاجس مصيب
وقهوة باكرتها لتاجر * ذي عند في دينه وحوب
سورتها كسرتها بماطر * مبرّد من جمّة القليب
وحرب خصم هجتها بكاثر * ذي عدد في قومه مهيب
مغرّدا بل سقتها « 2 » بباتر * مهنّد يفري الطّلى رسوب
وكم حظوظ نلتها من قادر * ممجّد بصنعة القريب
كافيت « 3 » إذ شكرتها في سامر * ومشهد للملك الرقيب
( 2895 ) القزم الناسخ
أحمد بن سعيد بن الفرج أبو السعادات الكاتب المعروف بالقزمّ - وجدته مضبوطا بفتح القاف والزاي وتشديد الميم - كان يكتب خطّا مليحا ونسخ
هامش
( 1 ) التكملة من المعجم والبغية .
( 2 ) المعجم : سفتها .
( 3 ) المعجم : كافيه .