تقي الدين سليمان وابن الخباز وابن الزراد وجماعة ، وأجاز له ابن طبرزد والمؤيد الطوسي وجماعة ، وكان فقيها عارفا بالمذهب صاحب عبادة وتهجّد وإخلاص وابتهال ، قال الشيخ شمس الدين : وله أحوال وكرامات وقد جمع ابن الخباز أخباره وفضائله في بضعة عشر كراسا ، وكان له أولاد فقهاء صلحاء .
( 2469 ) الأرموي
إبراهيم « 1 » بن عبد اللّه بن يوسف بن يونس بن إبراهيم بن سليمان بن بنكو - بالباء ثاني الحروف والنون والكاف والواو - الشيخ الزاهد العابد أبو إسحاق ابن الشيخ القدوة ابن الأرمني ويقال ابن الأرموي نسبة إلى أرمية « 2 » ، ولد سنة خمس عشرة وست مائة بجبل قاسيون وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة اثنتين وتسعين وست مائة ، سمع من الشيخ الموفق وابن الزبيدي وغيرهما وقد روى عنه ابن الخباز وابن العطار والمزّي وطائفة ، وكان صالحا خيرا كبير القدر مقصودا للتبرّك ، ولما قدم الأشرف دمشق من فتح عكّا طلع إليه وزاره وطلب دعاءه وطلبه وحدّثه بكتاب « الأمر بالمعروف » لابن أبي الدنيا « 3 » مرّات لأنّه تفرّد « 4 » به عن الشيخ الموفق ، ولمّا مات طلع إلى جنازته ملك « 5 » الأمراء والقضاة وحمل على الرؤوس ، وله شعر جيّد منه :
سهري عليك ألذّ من سنة الكرى * ويلذّ فيك تهتّكي بين الورى
هامش
( 1 ) الدارس 2 : 196 والنجوم الزاهرة 8 : 38 وشذرات الذهب 5 : 420 .
( 2 ) في الأصل : أرمينية .
( 3 ) انظر بروكلمان ، الذيل 1 : 247 و 947 .
( 4 ) في الأصل : تفدى .
( 5 ) كذا أيضا في الدارس ، وفي الشذرات : الملوك والأمراء .