ولا رضيت بذلّه حتى تعشّقت دلّه * وكم تعزّز قسور أتا رشا فأذلّه
شكوت ما بي إليه * فلم يرقّ لذلّي
فقلت لا متّ حتى * تصير في الحبّ مثلي
وقلت في السرّ منه * يا ربّ لا تستجب لي
يا من جعلني مثله ما في البريّة مثله لي أدمع تتحدّر كالغيث إن دام هطله
قالوا السلوّ جميل * فقلت لست بسال
ذروا غرامي يطول * إلى الرضاب الزلال .
وكيف تبقى عقول * وربّنا ذو الجلال
قد صيّر السحر كلّه في مقلتي خشف كلّه وكلّ مقلة جؤذر من حسنه مستملّه
إن كان في الحبّ داء * ففي الجفون الصحاح
إن كان فيه دواء * ففي الرضاب القراح
متى يكون اللّقاء * وأنت روحي وراحي
يا من أبيت بعلّه من حبّه ولعلّه * في فيه ينبوع سكّر يا ليت لي منه علّه
لم أنسه إذ تغنّى * مثل الغزال الأغنّ
وكلّ ما أتمنّى * يأتي على حكم ظنّي
وقد بدا يتثنّى * كالبدر من فوق غصن
عينيه والملك للّه « 1 » خدّيه ورد معصفر أعاره الغيم ظلّه قلت : كذا وجدته وأظنّ أن الحشوة الثانية أو القفل معا ليست لناظم الأصل لأنّه لحن ظاهر . ومن موشحات الموصلي قوله :
الهوى ضرب من العبث * وبه العشّاق قد عبثوا
بي مليح وصله أملي * يزدري بالشمس في الحمل
جائر يسطو بمعتدل * ينثني كالشارب الثّمل
هامش
( 1 ) سقطت هنا عبارة .