ومن شعره وقد نقله الموفّق من مكان إلى مكان :
ألفت التباعد والغربة * ففي كلّ يوم لنا تربه
وفي كلّ يوم أرى حادثا * يؤدّي إلى كبدي كربه
أمرّ الزمان لنا طعمه * فما إن أرى ساعة عذبه
ومن شعره أيضا :
بليت بشادن كالبدر حسنا * يعذّبني بأنواع الجفاء
ولي عينان دمعهما غزير * ونومهما أعزّ من الوفاء
وأطربته يوما مغنّية فأمر لها بتبر يسير فلم ينجز لها فقال :
أليس من العجائب أنّ مثلي * يرى ما قلّ ممتنعا عليه
وتؤكل باسمه الدنيا جميعا * وما من ذاك شيء في يديه
المعتز باللّه أحمد بن جعفر أمير المؤمنين المعتزّ باللّه ، فتقدّم « 1 » ذكره في محمد بن جعفر فليطلب هناك في المحمدين .
( 2790 ) الكاتب الأزجي
أحمد « 2 » بن جميل بن الحسن بن جميل الشّيباني أبو منصور الكاتب الأزجي ، كان أديبا فاضلا ، أنشأ « المقامات العشرين » نظما ونثرا رواها عنه ولده يوسف ، توفي سنة سبع وسبعين وخمس مائة ، من شعره في بستان :
سقتها الجنوب بكأس الغيوم * فقضبانها مائلات سكارى
هامش
( 1 ) انظر الوافي 2 : 291 .
( 2 ) معجم الأدباء 2 : 282 .