( 2688 ) نور الدين ابن مصعب
أحمد « 1 » بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مصعب الصدر نور الدين أبو العباس الخزرجي الدمشقيّ ، ولد سنة اثنتين وعشرين وست مائة وتوفي سنة ست وتسعين وست مائة ، قرأ القرآن على السخاوي وروى الحديث عن الثقفي البلداني ، وله أدب وفضيلة وشعر وكان رئيسا محتشما ، فيه زعارة وقوّة نفس ، ومن نظمه :
[ وكنّا عهدنا أرض جلّق روضة * بها الحسن يجري مطلقا في عنانه
خشينا بها عين الكمال تصيبها * فما زال حتى سافها بلسانه ] « 2 »
( 2689 ) عماد الدين الواسطي
أحمد « 3 » [ بن إبراهيم ] بن عبد الرحمن الشيخ القدوة عماد الدين ابن العارف شيخ الحزامية الواسطي الشافعي الصوفي نزيل دمشق ، تفقّه وتأدّب وكتب المنسوب وتجرّد ولقي المشايخ وتزهد وتعبد وصنّف في السلوك والمحبّة وشرح أكثر « منازل السائرين » واختصر « دلائل النبوة » و « السيرة » لابن إسحاق وكان يتبلغ من نسخه ولا يحبّ الخوانك ولا الاحتجاز وقد أقام بها مدة ، قال الشيخ شمس الدين : جالسته مرّات وانتفعت به وكان منقبضا عن الناس حافظا ، تسلّك به جماعة ، وكان ذا ورع وإخلاص ومنابذة للاتحادية وذوي العقول وله نظم ، عاش بضعا وسبعين سنة وتوفي بالمارستان الصغير سنة إحدى عشرة وسبع مائة ودفن بسفح قاسيون .
هامش
( 1 ) أعيان العصر 47 أ .
( 2 ) الزيادة من الأعيان .
( 3 ) أعيان العصر 47 أو المنهل الصافي 1 : 196 والدرر الكامنة 1 : 91 وشذرات الذهب 6 : 24 .