كيما أراك وتلك أعظم نعمة * ملكت يداك بها منيع قيادي
إنّ العيون على القلوب إذا جنت * كانت بليتها « 1 » على الأجساد
( 2445 ) بهاء الدين القاضي المعري
إبراهيم « 2 » بن شاكر بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن سليمان القاضي الجليل بهاء الدين أبو إسحاق بن أبي اليسر التنوخي المعرّي ثم الدمشقي الشافعي الخطيب ، ولد بدمشق سنة خمس وستين وخمس مائة وتوفي رحمه اللّه سنة ثلاثين وست مائة ، سمع وحدّث ودرس ، وكان أديبا مترسلا شاعرا كثير المحفوظ مداخل الدولة ، ترسّل عن العادل ، ولي قضاء المعرّة وعمره خمس وعشرون سنة فأقام في القضاء خمس سنين ، فقال :
وليت الحكم خمسا هنّ خمس * لعمري والصّبا في العنفوان
فلم تضع الأعادي قدر شاني * ولا قالوا : فلان قد رشاني
قلت : كذا نقلته من خطّ شمس الدين ولعلّه ولي القضاء وعمره عشرون سنة حتى يصحّ قوله « وليت الحكم خمسا هنّ خمس لعمري » وكانت عنده بذاذة وفحش ولم يكن محمود السيرة ، اشتغل بالولايات والتصرف .
( 2446 ) المراغي
إبراهيم بن شمس أبو إسحاق المراغي الشاعر ، ورد بغداذ تاجرا وأقام بها غير مستميح ، أورد له ابن النجار :
هامش
( 1 ) في الأصل : بليها .
( 2 ) مرآة الجنان 4 : 69 والنجوم الزاهرة 6 : 281 ، وشذرات الذهب 5 : 135 وتاريخ معرة النعمان 2 : 209 .