وسموا الأكفّ بخضرة فكأنّما * غرسوا بها الريحان في الإغريض
وقال الصابئ أيضا في غلامه يمن وكان أسود :
قد قال يمن وهو أسود للذي * ببياضه يعلو علوّ الخاتن
ما فخر وجهك بالبياض وهل ترى * أن قد أفدت به مزيد محاسن
ولو أنّ منّي فيه خالا زانه * ولو أنّ منه فيّ خالا شانني
ومنه :
لك وجه كأنّ يمناي خطّت * ه بلفظ تملّه آمالي
فيه معنى من البدور ولكن * نفضت صبغها عليها الليالي
لم يشنك السواد بل زدت حسنا * إنّما يلبس السواد الموالي
فبمالي أفديك إن لم تكن لي * وبروحي أفديك إن كنت مالي
ولد الصابئ سنة نيّف وعشرين وثلاث مائة وهو كبير بيته ، وأهل بيته جماعة فضلاء نبلاء يأتي ذكر كلّ واحد منهم في مكانه .
( 2612 ) البلدي
إبراهيم بن الهيثم البلدي ، قال الدارقطني : ثقة ، وقال الخطيب « 1 » :
روى حديث الغار عن الهيثم جماعة وإبراهيم عندنا ثقة ثبت ، وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة تسع وسبعين ومائتين .
( 2613 ) أمير المؤمنين
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان وليّ الأمر بعد أخيه يزيد بن عبد الملك فبقي في الخلافة ثلاثة أشهر وقيل أقلّ من ذلك ، وهو مضطرب
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 6 : 207 .