ذا ولا أقول إن الروح مخلوق ولكن ما قال اللّه
الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
« 1 » ، فجهدوا به فقال : ما أقول إلّا ما قال اللّه ، قال الشيخ شمس الدين : وهذا الكلام زيف وما يشكّ مسلم في خلق اللّه الروح وأمّا سؤال اليهود النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم عن الروح فإنّما كان عن ماهيّته وكيفيته لا عن خلقه ، وقيل له : إنّك طفت بالناووس وقلت هذا وهذا كمن يكرم الكلب لأنّه خلق اللّه تعالى ، فعوتب على ذلك سنين ، قال الشيخ شمس الدين : وهذه سقطة أخرى أفتكون قبلة الإسلام مثل قبلة اليهود التي لعن من اتخذها مسجدا ، وقال الخطيب : كان ثقة وتوفي سنة سبع وستين وثلاث مائة .
( 2550 ) الرقي الغنوي الصوفي الشافعي
إبراهيم « 2 » بن محمد بن نبهان بن محرز أبو إسحاق الغنوي الرقّي الصوفي الفقيه الشافعي ، تفقّه على الشاشي والغزالي وكتب كثيرا من مصنّفات الغزالي بخطّه ، حدّث بخطب ابن نباتة وروى عنه الكندي وابن طبرزد وأبو سعد السمعاني ، وتوفي رحمه اللّه سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ، قال ابن النجار :
روى لنا عنه عبد الوهاب بن علي الأمين وأبو الفرج محمد بن القبّيطي وسليمان ابن محمد بن علي الموصلي ، وقال السمعاني : شيخ صالح ثقة شدا طرفا من العلم .
( 2551 ) فخر الدولة الكاتب
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن نصر فخر الدولة الأسواني ابن أخت القاضي الرشيد والمهذّب ابني الزبير وسيأتي ذكرهما ، إن شاء اللّه تعالى في مكانيهما ،
هامش
( 1 ) الإسراء : 85 .
( 2 ) المنتظم 10 : 134 وطبقات السبكي 4 : 200 وشذرات الذهب 4 : 135 .