( 1962 ) الطوسي الأشعري « 1 »
محمد « 2 » بن محمود بن محمد الشهاب الطوسي أبو الفتح الفقيه الشافعي نزيل مصر ، إمام مفت علّامة مشهور سمع وروى ، كان جامعا للفنون درّس بمنازل العز « 3 » وانتفع به جماعة ، قدم بغداذ وركب بالسنجق والسيوف المسلّلة والغاشية والطوق في عنق البغلة فمنع من ذلك ، فسافر إلى مصر ووعظ وأظهر مذهب الأشعري وثارت عليه الحنابلة وكان يجري بينه وبين زين الدين ابن نجيّة « 4 » العجائب من السباب ، وسئل أيما أفضل دم الحلّاج أو دم الحسين ؟
فغضب من ذلك فقيل له : إن دم الحلّاج كتب على الأرض اللّه اللّه ولا كذلك دم الحسين ، فقال : المتّهم يحتاج إلى تزكية ، وتوفي سنة ست وتسعين وخمس مائة .
« * * » ( 1963 ) ابن النجار
محمد « 5 » بن محمود بن الحسن بن هبة اللّه بن محاسن الحافظ الكبير محبّ الدين أبو عبد اللّه ابن النجار البغداذي صاحب التاريخ ، ولد في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمس مائة ، وسمع من عبد المنعم بن كليب ويحيى بن بوش وذاكر بن كامل وأبي الفرج ابن الجوزي وأصحاب ابن الحصين والقاضي أبي بكر فأكثر وأوّل سماعه وله عشر سنين ، وله الرحلة الواسعة إلى الشام
هامش
( 1 ) كتب في هامش الأصل بقلم ثان : « تقدم » ، راجع الوافي رقم 1957 من هذا الجزء .
( 2 ) طبقات السبكي 4 / 185 ، مرآة الزمان ص : 475 ، ذيل الروضتين ص : 18 .
( 3 ) منازل العز بمصر بنتها السيدة تغريد أم الخليفة العزيز باللّه نزار الفاطمي ثم اشتراها سنة 566 تقي الدين عمر بن شاهنشاه وعملها مدرسة للشافعية . انظر النجوم الزاهرة 5 / 386 .
( 4 ) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم الأنصاري الحنبلي الواعظ المتوفى سنة 599 . انظر ذيل الروضتين ص : 34 .
( * * ) من هنا نسخنا من خط المؤلف .
( 5 ) الفوات 2 : 522 ، معجم الأدباء 19 / 49 ، طبقات السبكي 5 / 41 ، الحوادث الجامعة ص : 205 ، بروكلمان ، الذيل 1 / 613 .