تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ومصر والحجاز وأصبهان وخراسان ومرو وهراة ونيسابور ، وسمع الكثير وحصّل الأصول والمسانيد وخرّج لنفسه ولجماعة وجمع « التاريخ » الذي ذيّل به على تاريخ الخطيب لبغداد واستدرك فيه على الخطيب فجاء في ثلاثين مجلدا دلّ على تبحّره في هذا الشأن وسعة حفظه وقد نقلت منه تراجم عديدة في هذا الكتاب رحم اللّه مصنّفه ، وكان إماما ثقة حجّة مقرئا مجوّدا حلو المحاضرة كيّسا متواضعا ، اشتملت مشيخته على ثلاثة آلاف شيخ ورحل سبعا وعشرين سنة ، يقال إنه حضر مع الشيخ تاج الدين الكندي ليلة في مجلس المعظّم عيسى أو الأشرف موسى لأنه كان ذكره وأثنى عليه فقال له : أحضره ، فسأله السلطان عن وفاة الشافعي متى كانت ؟ فبهت ، وهذا من التعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير القدر فسبحان من له الكمال ، وله كتاب « القمر المنير في المسند الكبير » ذكر كلّ صحابيّ وما له من الحديث ، وله كتاب « كنز الإمام في معرفة السّنن والأحكام » و « المختلف والمؤتلف » ذيّل به على ابن ماكولا و « المتّفق والمفترق » على منهاج كتاب الخطيب ، « نسب المحدثين إلى الآباء والبلدان » ، كتاب « عواليه » ، كتاب « معجمه » ، « جنّة الناظرين في معرفة التابعين » ، « الكمال في معرفة الرجال » ، « العقد الفائق في عيون أخبار الدنيا ومحاسن تواريخ الخلائق » ، « الدّرّة الثمينة في أخبار المدينة » ، « نزهة الورى في أخبار أم القرى » ، « روضة الأوليا في مسجد إيليا » ، « الأزهار في أنواع الأشعار » ، « سلوة الوحيد » ، « غرر الفوائد » ست مجلدات ، « مناقب الشافعي » و « أنوار الزّهر في محاسن شعر شعراء العصر » ، كتاب نحا فيه نحو « نشوار المحاضرة » ممّا « 1 » التقطه من أفواه الرجال ، « مجموع غرر الفوائد ومنثور درر القلائد » ، « نزهة الطّرف في أخبار أهل الظّرف » ، « إخبار المشتاق إلى أخبار العشاق » ، « الكافي في الصلاح » ، « الشافي في الطبّ » ووقف كتبه بالنظامية ، وتوفي
هامش
( 1 ) في م : فيما .