تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
بكر بن غانم لما نقل إلى طرابلس في أواخر سنة سبع وعشرين وسبع مائة تقريبا وتوجّه إلى غزّة مكانه جمال الدين يوسف بن رزق اللّه ، ثم إن ابن منصور عمل على العود إلى غزّة لأن صفد لم توافقه وكان له متاجر بغزة في الكتّان والصابون وغير ذلك وحصّل نعمة وافرة ، ثم إن الأمير سيف الدين تنكز عزله من غزّة بعلاء الدين ابن سالم وبقي ابن منصور بطّالا ، وكان الأمير سيف الدين طينال قد ناب في غزّة في وقت وابن منصور موقّعها فعرفه ذلك الوقت فلمّا بطل سأل من طينال أن يسأل الأمير سيف الدين تنكز في أن يكون من جملة كتّاب الدرج بطرابلس ، فرسم له بذلك وتوجّه إلى طرابلس وأقام بها قليلا وتوفّي فيما أظنّ في سنة . . . « 1 » ، وكان داهية يكتب خطّا حسنا وله نظم ما به بأس غير أنّه لم يكن طبقة مع ما فيه من اللحن ، أنشدني المولى زين الدين عمر بن داود الصفدي قال : أنشدني من لفظه لنفسه شمس الدين المذكور وقد أعيد الوزير تقي الدين توبة إلى الوزارة :
عتبت على الزمان وقلت : مهلا * أقمت على الخنا ولبست ثوبه ففاق من التجاهل والتعامي * وعاد إلى التقى وأتى بتوبه
قلت : صوابه أفاق « 2 » .

( 2072 ) القرشي القزويني

محمد « 3 » بن منظور القرشي من أهل قزوين ، يقول في آل عبد العزيز المذحجيّين كانوا ينزلون الريّ وقزوين :
بنو عبد العزيز إذا أرادوا * سماحا لم يلق « 4 » بهم السماح لهم عن كلّ مكرمة حجاب * فقد تركوا المكارم واستراحوا
فقتله موسى بن عبد العزيز .
هامش
( 1 ) في الأصل بياض وكذلك في الدرر . ( 2 ) في الأصل : فأفاق . ( 3 ) معجم الشعراء ص : 404 . ( 4 ) في الأصل : يلق ( بفتح القاف ) .