إبراهيم ، وتوفي إبراهيم سنة ست وتسعين ومائة وهو ابن ست وخمسين سنة وولايته اثنتا عشرة سنة وأربعة أشهر وعشرة أيام .
( 2401 ) ابن عبد اللّه الصوابي
إبراهيم بن أونبا بن عبد اللّه الصوابي الأمير مجاهد الدين والي دمشق ، وليها بعد الأمير حسام الدين ابن أبي علي سنة أربع وأربعين وست مائة ، وكان أولا أمير جاندار الملك الصالح نجم الدين ، وكان أميرا جليلا فاضلا عاقلا رئيسا كثير الصمت مقتصدا في إنفاقه ، وكان بينه وبين الأمير حسام الدين ابن أبي علي مصافاة كثيرة ومودّة أكيدة ، ولما مرض مرض موته أسند [ نظر ] الخانقاه التي عمرها على شرف الميدان القبلي ظاهر دمشق إلى حسام الدين فتوقّف في قبول ذلك ثم قبله مكرها ، وتوفي سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بالخانقاه المذكورة ، أورد له قطب الدين « 1 » في « الذيل على مرآة الزمان » :
أشبهك الغصن في خصال * القدّ واللين والتثنّي
لكن تجنّيك ما حكاه * الغصن يجنى وأنت تجني
وأورد له أيضا :
ومليح قلت : ما الاس * م حبيبي ؟ قال : مالك
قلت : صف لي قدّك الزا * هي وصف حسن اعتدالك
قال : كالرمح وكالغص * ن وما أشبه ذلك
قلت : الصحيح أن هذه الثلاثة لابن قزل المشدّ وهي في ديوانه ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) ذيل اليونيني 1 : 14 .