مأمون ، قال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف : رأيت محمد بن يحيى في المنام فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : فما فعل بحديثك ؟
قال : كتب بماء الذهب ورفع في عليين ، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وسيأتي خبره مع مسلم في ترجمة مسلم ، وكان سبب الوحشة بينه وبين البخاري :
لما دخل البخاري نيسابور شغب عليه محمد بن يحيى في مسألة خلق اللفظ وكان قد سمع منه ولم يمكنه ترك الرواية عنه وروى عنه في الصوم والطبّ والجنائز والعتق وغير ذلك مقدار ثلاثين موضعا ولم يصرّح باسمه فيقول حدّثنا محمد ابن يحيى الذهلي بل يقول : حدّثنا محمد ، ولا يزيد عليه ، ويقول محمد بن عبد اللّه فينسبه إلى جدّه وينسبه أيضا إلى جدّ أبيه .
( 2236 ) صقلاب المديني
محمد بن يحيى بن نافع مولى عبد اللّه بن عمر بن الخطاب المعروف بصقلاب ، قال ابن المرزبان « 1 » : رشيديّ هو القائل :
ملّ فما تعطفه رحمه * واتخذ العلّات إخوانا
إن ساءك الدهر بهجرانه * فربّما سرّك أحيانا
[ لا ] تيأسن من وصل ذي ملّة * أطرف بعد الوصل هجرانا
يملّ هذا مثلما ملّ ذا * فيرجع الوصل كما كانا
( 2237 ) أبو غسان الكاتب
محمد بن يحيى بن علي أبو غسّان الكاتب المدني الراوية ، قال ابن المرزبان « 2 » : مأمونيّ روى عنه عمر بن شبّة وهو القائل لعبد اللّه بن
هامش
( 1 ) ترجمة محمد بن يحيى غير موجودة في معجم الشعراء .
( 2 ) معجم الشعراء ص : 361 .