تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

( 2207 ) السلامي

محمد بن لاجين أبو عبد اللّه السلّامي ، قال محبّ الدين ابن النجار : ذكره شيخنا يحيى بن القاسم قاضي تكريت أنّه قدم عليه وأنشده مادحا له قصيدة أولها :
كم لي أعنّف في هواك عذولا * وأجنّ منك صبابة ونحولا وأودّ منك على التقرّب والنوى * طيفا يبشّر باللقاء رسولا يا شادنا سمحت بحفظ وداده * نفسي فأصبح بالوصال بخيلا رفقا جعلت لك الفداء فإنّني * رمت السلوّ فما وجدت سبيلا أخليت قلبي من سواك فلم يزل * بجفاك من دون الورى مأهولا ومنعت في حبّيك من سنة الكرى * جفني فأصبح بالسهاد كحيلا كن كيف شئت فلست أوّل من غدا * دمه لغير جناية مطلولا لا تحسبنّ جفاك يحدث سلوة * عندي فأرغب في سواك بديلا كلّا ومن أعطاك من دون الورى * وجها يسرّ الناظرين جميلا
قلت : شعر عذب منسجم .

( 2208 ) العابد البصري

محمد « 1 » بن واسع بن جابر بن الأخنس أبو بكر الأزدي البصري عابد البصرة أحد الأئمة العباد ، روى عن أنس بن مالك ومطرّف بن الشّخيّر وعبيد بن عمير المكي وعبد اللّه بن الصامت وأبي صالح السمّان وابن سيرين وغيرهم ، روى عنه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، قال العجلي : ثقة صالح ، قال الدارقطني : هو ثقة لكنه بلي برواة ضعفاء ، قال الأصمعي : لما صافّ قتيبة التّرك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع فقيل : هو
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 7 : 2 ص : 10 ، حلية الأولياء 2 : 345 ، صفة الصفوة 3 : 190 ، تاريخ الذهبي 5 : 159 .