المشددة المكسورة والحاء المهملة - الحرّاني الأمير المختار عزّ الملك أحد الأمراء المصريين وكتّابهم وفضلائهم صاحب التاريخ المشهور ، كان على زيّ الأجناد واتّصل بخدمة الحاكم ونال منه سعادة . وله تصانيف عديدة في الأخبار والمحاضرة والشعراء من ذلك :
« كتاب التلويح والتصريح في الشعر » وهو مائة كرّاسة و « درك البغية في وصف الأديان والعبادات » في ثلاثة آلاف وخمس مائة ورقة و « أصناف الجماع » ألف ومائتا ورقة و « القضايا الصائبة في معاني أحكام النجوم » ثلاثة آلاف ورقة و « كتاب الراح والارتياح » ألف وخمس مائة ورقة و « كتاب الغرق والشرق في ذكر من مات غرقا أو شرقا » مائتا ورقة و « كتاب الطعام والإدام » ألف ورقة و « قصص الأنبياء عليهم السلام » ألف وخمس مائة ورقة و « جونة الماشطة » يتضمن غرائب الأخبار والأشعار والنوادر التي لم يتكرر مرورها على الأسماع ألف وخمس مائة ورقة و « مختار الأغاني ومعانيها » وغير ذلك . ومن شعره :
ألا في سبيل اللّه قلب تقطّعا * وفادحة لم تبق للعين مدمعا
أصبرا وقد حلّ الثرى من أودّه * فللّه همّ ما أشدّ وأوجعا
فيا ليتني الموت قدّمت قبلها * وإلّا فليت الموت أذهبنا معا
وتولّى المقياس « 1 » والبهنسا من الصعيد ثم تولّى ديوان الترتيب . وله مع الحاكم مجالس ومحاضرات يشهد بها تاريخه الكبير . ولد سنة ست وستين وتوفي سنة عشرين وأربع مائة .
( 1464 ) « ابن عمروس المالكي »
محمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن محمد بن عمروس أبو الفضل البغداذي الفقيه المالكي . قال الخطيب « 2 » : انتهت إليه الفتوى ببغداد وحدّث
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ورواية الوفيات : القيس
( 2 ) تاريخ بغداد 2 ص 339