وأبو علي ابن البنّاء وله « كتاب الاستذكار » في المذهب . توفي سنة ثمان وأربعين وأربع مائة ودفن في مقبرة باب الفراديس . ومن شعره . . . « 1 »
( 1513 ) « قاضي بغداذ »
محمد بن عبد الواحد بن علي « 2 » أبو جعفر ابن الصبّاغ الشافعي . ولد في رجب سنة ثمان وخمس مائة وولي قضاء بغداذ وكان صالحا نزها ، دخل في صلاة العصر فصلّى ثلاث ركعات ومات في الرابعة ودفن بباب حرب سنة خمس وثمانين وخمس مائة .
( 1514 ) « القاضي اللبني »
محمد بن عبد الواحد بن عبد الجليل بن علي القاضي زكيّ الدين أبو بكر المخزومي اللبّني - بعد اللام باء موحدة مشددة ونون - الشافعي . ولي قضاء بانياس وبصرى وبعلبك وله فضائل ومشاركة ، حكي أنه من ذرّية خالد بن الوليد ، وله نظم . توفي سنة ثمان وخمسين وست مائة . ومن شعره :
سل سابل العبرات في الأطلال * كم قد خلوت بها بذات الخال
وجنيت باللحظات من وجناتها * ما غضّ منه الغضّ من عذّالي
وهممت أرتشف اللمى فترنّحت * فحمت جنى المعسول بالعسّال
لو لم تكن مثل الغزالة لم يكن * بمنى لها عنّي نفور غزال
صدّت ولولا أن تصدّت لي لما * وصل الغرام حبالها بحبالي
فاعجب لجذوة خدها ولمائة * ضدّان يجتمعان من صلصال
أنا في هجير محرق من هجرها * فمتى أطفّيه ببرد وصال
إن كان أعرض أو تعرّض طيفها * فمدامعي كالعارض الهطّال
هامش
( 1 ) في الأصل بياض
( 2 ) طبقات السبكي 4 ص 86