( 1884 ) « الدّولعي الخطيب »
محمد بن أبي الفضل بن زيد بن ياسين الإمام جمال الدين أبو عبد اللّه التغلبي الأرقمي الدّولعي . ولد بالدولعية من قرى الموصل سنة خمس وخمسين ظنّا وقدم دمشق وتفقّه على عمّه خطيب دمشق ضياء الدين وسمع ، وولي الخطابة بعد عمّه وطالت مدّته ، منعه المعظّم من الفتوى مدّة ، ولم يحجّ حرصا على المنصب ، وولي بعده اخوه وكان جاهلا ، وكان جمال الدين شديدا على الرافضة . توفي سنة خمس وثلاثين وست مائة . وفيه يقول شرف الدين ابن عنين « 1 » :
طوّلت يا دولعي فقصّر * فأنت في غير ذا مقصّر
خطابة كلّها خطوب * وبعضها للورى منفّر
تظلّ تهذي « 2 » ولست تدري * كأنّك المغربي المفسّر
وقال ابن عنين أيضا « 3 » وقد امر العادل بنزح الماء من الخندق لينهي أساس بعض ابرجة القلعة فاعجز العمّال .
ارح من نزح ماء البرج قوما * فقد أفضى إلى تعب وعيّ
مر القاضي بوضع يديه فيه * فقد أضحى كرأس الدولعيّ
( 1885 ) « جمال الدين ابن الإمام »
محمد بن الفضل بن الحسن بن موهوب جمال الدين المعروف بابن الامام . كان فاضلا في الأدب له نظم ونثر وله ديوان خطب ، خدم الملك المنصور صاحب حماة والملك المجاهد صاحب حمص وصحب أولاد شيخ الشيوخ بمصر . مولده سنة تسع وستين وخمس مائة وتوفي في شهر رجب سنة سبع وخمسين وست مائة بحماة .
هامش
( 1 ) ديوان ابن عنين ص 188
( 2 ) رواية الديوان : تهدي
( 3 ) ديوانه ص 235