وتابعها سرب وإنّي لمخطئ * نجوم الدياجي لا يقال لها سرب
لئن وقفت شمس النهار ليوشع * لقد وقفت شمس الهوى لي والشهب
منها في ذكر المركب :
هفا بين عصف الريح والموج مثل ما * هفا بين أضلاعي يكوّى به القلب
كأنّي قذى في مقلة وهو ناظر * بها والمجاذيف التي حولها هدب
منها في المديح :
حوى قصبات السعي « 1 » عفوا ولو سعى * لها البرق خطفا جاء من دونها يكبو
ويرتاح عند الحمد حتى كأنّه * وحاشاه نشوان يلذّ له شرب
سألت أخاه البحر عنه فقال لي * شقيقي الّا انه البارد العذب
لنا ديمتا ماء ومال فديمتي * تماسك أحيانا وديمته سكب
إذا نشأت تبريّة فله الندى * وإن نشأت بحريّة فله السحب
قلت : قوله « ويرتاح عند الحمد » البيت اخذه أبو الحسين الجزّار فقال :
ويهتزّ عند الجود ان جاء طالب * كما اهتزّ حاشى وصفه شارب الخمر
وأحسن حشو وقع في هذا قول أبي الطيّب :
ويحتقر الدنيا احتقار مجرّب * يرى كلّ ما فيها وحاشاه فانيا « 2 »
ومن موشّحات ابن اللبانة :
هامش
( 1 ) في الفوات : السبق
( 2 ) في الأصل : باقيا . وأثبتنا رواية شرح العكبري 2 ص 469 وشرح لامية العجم 2 ص 57