ما حطّ لثامه وأرخى شعره * أو هزّ معاطفا رشاقا نضره
الّا ويقول كلّ راء نظره * هذا قمر بدا بلا نقصان
تحت الغسق * أو شمس ضحى في غصن فينان
غضّ الورق * ما ابدع معنى لاح في صورته
ايناع عذاره على وجنته * لمّا سقي الحياة من ريقته
فأعجب لنبات خدّه الريحان * من حيث سقي
يضحي ويبيت وهو في النيران * لم يحترق
والمحّار عارض بهذا قول أحمد بن حسن الموصلي وهو :
مذ غرّدت الورق على الأغصان * بين الورق
اجرت دمعي وفي فؤادي العاني * اذكت حرقي
لمّا برزت في الدوح تشدو وتنوح * أضحى دمعي بساحة السفح سفوح
والفكر انديمي في غبوق وصبوح * قد هيّجت الذي به أضناني
منه قلقي * والقلب له من بعد صبري الفاني
والوجد بقي * ما لاح بريق رامة أو لمعا
الّا وسحاب عبرتي قد همعا * والجسم على المزمع هجري زمعا
بالنازح والنازح عن اوطاني * ضاقت طرقي
ما اصنع قد حملت من أحزاني * ما لم أطق