تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

( 1775 ) « الحافظ أبو منصور الدينوري »

محمد بن عمر بن محمد أبو منصور الدينوري الحافظ . حدّث ببغداذ عن أبي الحسن محمد بن زنجويه القزويني المقرئ ومحمد بن عبد اللّه بن بزرج وروى عنه عبد الرزاق الأصبهاني أخو أبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ في معجم شيوخه .

( 1776 ) « رئيس الطالبيين »

محمد بن عمر بن يحيى « 1 » بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن الشهيد زيد بن علي الزيدي العلوي أبو الحسن الكوفي نزيل بغداذ . كان رئيس الطالبيّين مع كثرة الضياع والمال ، قبض عليه عضد الدولة وسجنه وأخذ أمواله وبقي إلى أن أطلقه شرف الدولة ولده ، يقال إنه لما صادره اخذ منه الف ألف دينار عينا . توفي سنة تسعين وثلاث مائة . سمع أبا العباس ابن عقدة وطبقته وروى عنه أبو العلاء الواسطي وشيوخ الخطيب . رفع أبو الحسن علي بن طاهر عامل سقي الفرات إلى شرف الدولة ان الشريف زرع في سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة ثمان مائة الف جريب وأنه يستغلّ ضياعه الفي ألف دينار وبلغ الشريف ذلك فدخل على شرف الدولة وقال : يا مولانا واللّه ما خاطبت بمولانا ملكا سواك ولا قبّلت الأرض لملك غيرك لأنك أخرجتني من محبسي وحفظت روحي ورددت عليّ ضياعي وقد أحببت ان اجعل لك النصف مما املك وأكتبه باسم ولدك وجميع ما بلغك عنّي صحيح ، فقال له شرف الدولة : لو كان ارتفاع ملكك اضعافه كان قليلا وقد وفّر اللّه مالك عليك وأغنى ولدي عنك فكن على حالك ، وهرب ابن طاهر إلى مصر فلم يعد حتى مات الشريف . ولما بنى داره بالكوفة كان فيها حائط عال فسقط من الحائط بنّاء وقام سالما فعجب الناس وعاد البنّاء ليصلح الحائط فقال له الشريف : قد بلغ أهلك سقوطك وهم لا يصدّقون بسلامتك وكأني بالنوائح وقد اتين إلى بابي فاذهب إليهم ليطمئنّوا ويصدّقوا انك في عافية وارجع إلى
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 ص 34 ، المنتظم 7 ص 211