ومن شعره في يده :
ما سئمت الحياة لكن توثّقت * بأيمانهم فبانت يميني
بعت ديني لهم بدنياي حتى * حرموني دنياهم بعد ديني
ولقد حطت ما استطعت بجهدي * حفظ أرواحهم فما حفظوني
ليس بعد اليمين لذّة عيش * يا حياتي بانت يميني فبيني
ومن شعره :
وإذا رأيت فتى بأعلى رتبة * في شامخ من عزّه المتمنّع
قالت لي النفس العروف بقدرها * ما كان أولاني بهذا الموضع
ومن شعره :
لست ذا ذلّة إذا عضّني الدهر * ولا شامخا إذا واتاني
انا نار في مرتقى نفس الحا * سد ماء جار مع الإخوان
وابن مقلة هذا أول من نقل هذه الطريقة من خطّ الكوفيين إلى هذه الصورة . وممن مدحه من الشعراء ابن الرومي الشاعر وله فيه القصيدة التي منها :
كذا قضى اللّه للأقلام مذ بريت * انّ السيوف لها مذ أرهفت خدم
وفيه قال الشاعر :
وقالوا العزل للوزراء حيض * لحاه اللّه من حيض « 1 » بغيض
ولكنّ الوزير ابا عليّ * من اللائي يئسن من المحيض « 2 »
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان : امر
( 2 ) انظر سورة 65 / 4