مرحبا بالتي بها قتل اله * مّ وعاشت مكارم الأخلاق
هي في رقّة الصبابة والشو * ق وفي قسوة النوى والفراق
لست أدري أمن خدود الغواني * سفكوها أم أدمع العشّاق
ومنه :
ليلة تحسب الكواكب فيها * حدق الروم في وجوه الزنوج
في كئوس كأنّها مهج الني * ران تستلّ من جسوم الثلوج
الأول أخذه من قول الأبيوردي وقد تقدّم « 1 » ذلك في ترجمته وهو أحسن من هذا ، ومنه أيضا وهو مليح إلى الغاية :
خطرت فكاد الورق تسجع فوقها * إنّ الحمام لمغرم بالبان
من معشر نشروا على هام الربا * للطارقين ذوايب النيران
وأورد له محبّ الدين ابن النجار في تاريخه قصيدة منها :
من كلّ ذات روادف * كالرمل رجرجة ولينا
منطقن بالنحف الخصو * ر وصنّ بالترف البطونا
وأقمن من تلك العيو * ن على خواطرنا عيونا
منها :
يا من يلوم على البكا * كلفا يزيد به جنونا
منّي تعلّمت الحما * م النوح والإبل الحنينا
والسحب من عيني تع * لّم كيف يحتلب الشئونا
منها :
قد كان ما قد كنت خف * ت من التجنّب أن يكونا
هامش
( 1 ) هذا البيت غير موجود في ترجمة الابيوردي ( ج 2 رقم 409 ) .