يا سيّدي إن كان وصلك قد ثنى * عنّي رضاك وسامني الهجرانا
فقد ارتضيت بأن تراجع وصلتي * وأكون فيك مكشخنا قرنانا
( 1416 ) « الحافظ مطيّن »
محمد « 1 » بن عبد اللّه بن سليمان الحافظ أبو جعفر الحضرمي الكوفي ، مطيّن مفعّل من الطين ، كان أوحد أوعية العلم ، سئل عنه الدارقطني فقال : ثقة جبل ، صنّف « المسند » و « التاريخ » ، قال أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ : كتبت عن مطيّن مائة ألف حديث ، قال : كنت صبيّا ألعب مع الصبيان وكنت أطولهم فندخل الماء ونخوض فيطيّنون ظهري فبصر بي يوما أبو نعيم فلما رآني قال : يا مطيّن لا تحضر مجلس العلم ، فاشتهر بذلك ، توفى سنة سبع وتسعين ومائتين .
( 1417 ) « ابن أبي الشوارب »
محمد « 2 » بن عبد اللّه بن علي بن محمد بن عبد الملك ابن أبي الشوارب القاضي الأموي ويعرف بالأحنف ، كان يخلف أباه على القضاء ببغداذ وكان سريّا جميلا واسع الأخلاق كثير الإحسان قريبا من الناس ، توفى يوم السبت بعد أبيه بثلاثة وسبعين يوما سنة إحدى وثلث مائة ودفن بباب الشام .
( 1418 ) « اليعقوبي »
محمد « 3 » بن عبد اللّه بن يعقوب بن داود بن طهمان مولى بني سليم هو أبو عبد اللّه ، وجدّه يعقوب وزر للمهدي وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى ، كان اليعقوبي صديق سعيد بن حميد فوصله بالحسن بن مخلد وهو خليع ماجن وكان يصف نفسه بالتطفيل والجوع والفقر والأبنة وهو القائل :
ودع « 4 » المشيب شراستي وعرامي * ومري الجفون بمسبل سجّام
وصبغت ما صبغ الزمان فلم يدم * صبغي ودامت صبغة الأيّام
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 ص 234
( 2 ) تاريخ بغداد 5 ص 435
( 3 ) معجم الشعراء ص 446
( 4 ) في المعجم : وزع