تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
كلامه مثل قوله : قال عليّ يوما لفاطمة وهي تبكي : لم تبكين ؟ أأخذت منك قدك أغصبتك حقّك أفعلت كذا أفعلت كذا ؟

( 1415 ) « الكاتب باح »

محمد بن عبد اللّه بن غالب أبو عبد اللّه الأصبهاني الكاتب الملقّب بباح بباء موحدة بعدها ألف ثم حاء مهملة لقّب بذلك لقوله من أبيات : باح بما في الفؤاد باحا ، من أصبهان قدم بغداذ وكان كاتبا لأبي ليلى أحد كبراء الديلم وهو صاحب الرسائل ، ذكره عبيد اللّه بن أحمد بن أبي طاهر في « كتاب بغداذ » وقال : مترسّل شاعر مجيد وله مدايح في المعتمد والموفّق وإسماعيل بن بلبل الوزير ، له من قصيدة :
وفي المشيب لو أني كنت منزجرا * عن الصبى والتصابي كلّ منزجر لا عذر للمرء في حال المشيب إذا * لم يثن ناظره عن فتنة النظر
وله من التصانيف : « كتاب جامع الرسائل » جزّأه ثمانية أجزاء وأضاف إليه بعد ذلك تاسعا وسماه « الكتاب الموصول » نثره بالنظم ، و « كتاب التوشيح والترشيح في نقض التسوية بين الشعراء » ، « كتاب الخطب والبلاغة » ، « كتاب الفقر » ، وقال في ابن الخاقاني :
لا تمنعنّ حمى إزارك سيّدي * خلقا من البيضان والسودان وأبح فراشك من أراد طروقه * واحكم عليه النيك بالمجّان فليبلغنّك من جميل تغافلي * ما لم تبلّغ قطّ من إنسان ما لي أروّع بالقرون كأنّني * في الناس أوّل عاشق قرنان
وقال أيضا :
أبدى الصدود وأظهر الهجرانا * ظبي أباح فؤادي الأحزانا أعلمته أني علمت بجرمه * فغدا عليّ لظلمه غضبانا