والصبح قد مطل الشرق العيون به * كأنّه حاجة في نفس مسكين
وأورد العماد للقاضي كمال الدين أيضا :
أنيخا جمالي بأبوابها * وحطّا بها بين خطّابها
وقولا لخمّارها لا تبع * سواي فإنّي أولى بها
فإنا أناس نسوم المدام * بأموالها وبألبابها
وأورد له أيضا قوله :
سبينا الجاشريّة للبرايا * وعلّمناهم الرطل الكبيرا
وأكببنا نعبّ على البواطي * وعطّلنا الأداوة والمديرا
وأورد له أيضا :
قلت له إذ رآه حيّا * ولامه واعتدى جدالا
خفي نحولا عن المنايا * أعرض عن حجّتي وقالا
الطيف كيف اهتدى إليه * قلت خيالا لقي خيالا
وكتب إلى ولده محيي الدين وهو بحلب :
عندي كتايب أشواق أجهّزها * إلى جنابك إلا أنّها كتب
ولي أحاديث من نفسي أسرّ بها * إذا ذكرتك إلّا أنّها كذب
ولما كبر وضعف كان ينشد في كلّ وقت قول ابن أبي الصقر الواسطي :
يا ربّ لا تحيني إلى زمن * أكون فيه كلّا على أحد
خذ بيدي قبل أن أقول لمن * ألقاه عند القيام خذ بيدي
وقد تقدّم ذكر ولده محيي الدين محمد « 1 »
( 1392 ) « ابن أبي العجائز »
محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن أبو الحسين
هامش
( 1 ) انظر ج 1 ص 210