يجرح قلبي لحظه مثل ما * يجرحه لحظي في خدّه
قلت لعذّالي « 1 » على حبّه * والقلب موثوق على وجده
من يده في الما إلى زنده * يعرف حرّ الماء من برده
ومنه أيضا :
ولقد سألت وصاله فأجابني * عنه الجمال إشارة عن قائل
في نون حاجبه وعين جفونه * مع ميم مبسمه جواب السائل
قلت : شعر جيّد .
( 1179 ) « لحية الليف »
محمد « 2 » بن العباس البغداذي المؤدّب ، سمع وروى ، وثّقه الخطيب وكان يلقب بلحية الليف ، توفي في شهر ربيع الأول سنة تسعين ومائتين .
( 1180 ) « قاضي دمشق الجمحي »
محمد بن العباس بن محمد بن عمرو الجمحي القاضي ، أصله من البصرة وسكن دمشق بعد التسعين ومائتين ، وكان ورعا صالحا فاضلا عفيفا ، جاءه ابن زنبور الوزير ومعه كيغلغ فجلسا فقال له الوزير : الأمير كيغلغ جاء في حكومة يشتهي أن تقضى على اختلاف العلماء ، فغمّض عينيه وقال :
واللّه لا أفتحهما وأنتما جالسان ! فما فتحهما حتى قاما من مجلسه ، توفي بدمشق سنة سبع وتسعين ومائتين ، وبقي البلد يعني دمشق شاغرا من قاض أياما حتى وليه أبو زرعة محمد بن عثمان .
( 1181 ) « شمس الدين بن اللبودي الطبيب »
محمد « 3 » بن عبدان بن عبد الواحد الطبيب العلامة البارع شمس الدين ابن اللبودي الدمشقي ، قال فيه ابن أبي أصيبعة
هامش
( 1 ) كذا في ابن أبي أصيبعة والفوات والذي في الأصل : لقد إلى
( 2 ) تاريخ بغداد 3 ص 112
( 3 ) ابن أبي أصيبعة 2 ص 184