توفي في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلث مائة « 1 » .
( 1067 ) « البعلبكي »
محمد بن سليمان بن أحمد أبو طاهر البعلبكي المؤدّب ، سكن صيدا وقرأ القرآن على هارون الأخفش وروى عنه أبو عبد اللّه ابن مندة وغيره وكان ثقة ، توفي سنة ستين وثلث مائة .
( 1068 ) « ابن قتلمش الحاجب »
محمد « 2 » بن سليمان بن قتلمش بن تركانشاه أبو منصور السمرقندي ، ولد سنة ثلث وأربعين وخمس مائة ، وبرع في الأدب وولى حجب الباب للخليفة ، وتوفي سنة عشرين وست مائة ودفن في الشونيزيّة ، ومن شعره :
سئمت تكاليف هذى الحياة * وكرّ الصباح بها والمساء
وقد صرت كالطفل في عقله * قليل الصواب كثير الهذاء
أنام إذا كنت في مجلس * واسهر عند دخول الفناء
وقصّر خطوي قيد المشيب * وطال على ما عناني عنائي
وما جرّ ذلك غير البقاء * فكيف ترى سوء فعل البقاء
ومنه قوله :
تقول حليلتي لمّا رأتني * وقد أزمعت عن وطني غدوّا
أقم واطلب مرامك من صديق * فقلت لها يصير إذا عدوّا
ومن شعر أبي منصور محمد بن سليمان قوله :
لا والذي سخّر قلبي لها * عبدا كما سخّر لي قلبها
ما فرحي في حبّها غير أن * تبيح لي عن هجرها قلبها
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذه الكلمة حكاية موضعها في ترجمة ابن السراج النحوي وقد رددناها إلى أصل موضعها انظر رقم 1007
( 2 ) فوات الوفيات 2 ص 261 ، معجم الأدباء 7 ص 14 ، بغية الوعاة ص 47 .