تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وقال أبو حاتم : لا يحتجّ به ، وقال ابن عدي : هو قليل الحديث أخطأ في غير شيء ، توفي سنة احدى وثمانين ومائة .

( 1064 ) « الحنّاط »

محمد بن سليمان أبو عبد اللّه ابن الحنّاط الرعيني الأديب شاعر الأندلس ، كان ينادي أبا عامر بن شهيد ، توفي بعد العشرين والأربع مائة ، ومن شعره « 1 » .

( 1065 ) محمد « 2 » بن سليمان بن محمود أبو سالم الحرّاني الظاهري ،

دخل الأندلس في تجارة ، وكان ذكيّا عالما شاعرا متفنّنا ، قرأ القرآن على أبي احمد السامرّي ، وكان يعتقد مذهب داود الظاهري ، توفي سنة ثلث وعشرين وأربع مائة .

( 1066 ) « الصعلوكي الشافعي »

محمد « 3 » بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الإمام أبو سهل الشافعي العجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الأديب اللغوي المتكلم المفسّر النحوي الشاعر المفتي الصوفي حبر زمانه وبقيّة أقرانه قاله الحاكم ، ولد سنة ست وتسعين ومائتين ، سمع الحديث واختلف إلى أبي بكر بن خزيمة وغيره وناظر وبرع ، قال الصاحب : ما رأينا مثل أبي سهل ولا رأى مثل نفسه ، وعنه أخذ أبو الطيّب وفقهاء نيسابور ، وهو صاحب وجه ومن غرائبه إذا نوى غسل الجنابة والجمعة لا يجزئه لأحدهما وقال بوجوب النية لإزالة النجاسة ونقل الماوردي الاجماع هو والبغوي انها لا تشترط ، وصحب الشبلي وأبا علي الثقفي والمرتعش ، وله كلام حسن في التصوّف سئل عن التصوّف فقال : الاعراض عن الاعتراض ، ومن شعره :
أنام على سهو وتبكي الحمائم * وليس لها جرم ومنّى الجرائم كذبت وبيت اللّه لو كنت عاقلا * لما سبقتني بالبكاء الحمائم
هامش
( 1 ) في الأصل بياض مقدار ما يسع أربعة أبيات ( 2 ) غاية النهاية 2 ص 149 . ( 3 ) وفيات الأعيان 1 ص 582 ، طبقات السبكي 2 ص 161 ، شذرات الذهب 3 ص 69 .