ومن كلامه : أذى البراغيث إذا البرى غيث ، وقال أيضا « 1 » :
يا ثاويا في معشر * قد اصطلى بنارهم
إن تبك من شرارهم * على يدي شرارهم
أو ترم من أحجارهم * وأنت في أحجارهم
فما غنيت جارهم * ففي هواهم جارهم
وأرضهم في أرضهم * ودارهم في دارهم
( 1037 ) « ابن الرزّاز »
« 2 » محمد بن سعيد بن محمد أبو سعيد ابن الرزّاز العدل ، ولد سنة إحدى وخمس مائة ببغداذ ، وسمع الحديث وكان أديبا فاضلا ، توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة ، كتب إليه بعض أصحابه أبياتا فأجاب عنها بقوله :
يا من أياديه تغني عن تعدّدها * وليس يحصي مداها من له يصف
عجزت عن شكر ما أوليت من كرم * وصرت عبدا ولي في ذلك الشرف
أهديت منظوم شعر كلّه درر * وكلّ ناظم عقد دونه يقف
إذا أتيت ببيت منه كان له * قصرا ودرّ المعاني فوقه شرف
وإن أتيت أنا بيتا يناقضه * أتيت لكن ببيت سقفه يكف
ما كنت منه ولا من أهله أبدا * وإنّما حين أدنو منه أقتطف
قلت : نظم منحطّ في الطبقة الوسطى ، توفى المذكور في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة ، ورتّب ناظرا في ديوان التركات الحشريّة فلم تحمد طريقته وصار يضرب به المثل في الظلم والجور .
( 1038 ) « ابن ابن الرزّاز »
محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن الرزّاز أبو سعد
هامش
( 1 ) راجع الوافي 1 ص 125 والذخيرة ص 135
( 2 ) الكامل 11 ص 288 .